
أعلن نادي الوحدات الأردني رسميًا في 12 مارس 2025 عن تعيين المدرب التونسي قيس اليعقوبي على رأس فريقه الأول. يمثل هذا القرار نقطة تحول مهمة للنادي، الذي يحتل حاليًا المركز الثاني في الدوري الأردني بعد 16 جولة.
ليست هذه المرة الأولى التي يقود فيها قيس اليعقوبي نادي الوحدات. فقد سبق للمدرب التونسي أن خاض تجربة مع النادي بين أكتوبر 2018 ومايو 2019. وعلى الرغم من أن تجربته الأولى كانت متباينة، فقد اختارت إدارة الوحدات منحه الثقة مرة أخرى، مما يدل على رغبتها في النهوض بعد فترة صعبة.
الوحدات، الملقب بـ"العملاق الأخضر"، هو أحد أكثر الأندية تتويجًا في الأردن برصيد 17 بطولة دوري. ومع ذلك، يمر النادي حاليًا بفترة صعبة، تتميز بنتائج متذبذبة ومقاطعة من جماهيره. يهدف وصول اليعقوبي إلى إعطاء دفعة جديدة للفريق واستعادة النجاحات.
سيتعين على قيس اليعقوبي مواجهة العديد من التحديات. أولاً، عليه سد الفجوة البالغة 8 نقاط التي تفصل الوحدات عن متصدر الدوري. بالإضافة إلى ذلك، سيكون على المدرب التونسي المهمة الصعبة المتمثلة في إعادة التصالح بين النادي وجماهيره، حيث تؤثر المقاطعة على أداء الفريق. وأخيرًا، سيتعين عليه التعامل مع الهوية الفلسطينية القوية للنادي، وهو جانب حاسم بالنسبة للوحدات وجماهيره.
على الرغم من هذه التحديات، يُظهر قيس اليعقوبي بالفعل طموحاته مع الوحدات. يقول المدرب التونسي، مستفيدًا من تجربته السابقة مع النادي ومعرفته بكرة القدم الأردنية، إنه مستعد لمواجهة التحدي. سيكون هدفه الرئيسي إعادة الوحدات إلى قمة الدوري واستعادة النجاح في كأس الأردن.
قد يشير وصول قيس اليعقوبي إلى بداية حقبة جديدة للوحدات. مع وجود مدرب ذي خبرة على رأسه وتشكيلة موهوبة، يأمل النادي الأردني في العودة سريعًا إلى قمة كرة القدم الوطنية ومواصلة رفع راية هويته الفريدة في المشهد الكروي الأردني.
تعكس هذه القائمة طموح الطرابلسي في الجمع بين خبرة اللاعبين الأساسيين وحماس المواهب الشابة، بهدف تعزيز تنافسية المنتخب الوطني التونسي على الساحة الدولية.