
أعلن الترجي الرياضي التونسي، أحد أعرق الأندية في تونس، رسميًا إنهاء تعاونه مع المدرب الروماني لورينتيو ريجيكامف يوم الاثنين 17 مارس 2025. يأتي هذا القرار بعد أربعة أشهر فقط من التعاون، رغم النتائج الإيجابية نسبيًا على أرض الملعب.
فاجأ الخبر العديد من المراقبين لكرة القدم التونسية، حيث يحتل الترجي حاليًا المركز الأول في الدوري برصيد 53 نقطة بعد 25 جولة، بالتساوي مع الاتحاد المنستيري. بالإضافة إلى ذلك، تأهل النادي لربع نهائي دوري أبطال أفريقيا توتال إنرجيز، مما يؤكد تنافسيته على الساحة القارية.
وصل ريجيكامف في نوفمبر 2024 ليخلف البرتغالي ميغيل كاردوسو، ووقع عقدًا حتى يونيو 2026. تحت قيادته، فاز الفريق بكأس السوبر التونسي في 16 فبراير 2025، متغلبًا على الملعب التونسي بنتيجة 2-0. ومع ذلك، وبالرغم من هذه النجاحات، تعرض المدرب الروماني لانتقادات عديدة، مما يبدو أنه أثر في قرار النادي.
على الرغم من أن النتائج الرياضية كانت مرضية، يبدو أن التوترات الداخلية والخلافات حول إدارة الفريق كانت وراء هذا الانفصال. لم يفصح النادي عن الأسباب الدقيقة لهذا القرار، مكتفيًا بالتعبير عن امتنانه لريجيكامف وطاقمه على العمل المنجز.
يأتي رحيل ريجيكامف في لحظة حاسمة من الموسم، حيث يخوض النادي منافسة شرسة على اللقب الوطني ويطمح لتحقيق أداء عالٍ في دوري أبطال أفريقيا. سيتعين على الترجي الرياضي التونسي إيجاد مدرب جديد بسرعة قادر على الحفاظ على المسار وقيادة الفريق نحو نجاحات جديدة.
يسلط هذا الانفصال غير المتوقع بين الترجي الرياضي التونسي ولورينتيو ريجيكامف الضوء على الضغط المستمر السائد في كرة القدم عالية المستوى، حتى عندما تكون النتائج إيجابية. ينتظر مشجعو النادي الآن بفارغ الصبر الإعلان عن خليفة ريجيكامف، آملين أن يسمح هذا التغيير للفريق بمواصلة مسيرته الإيجابية لبقية الموسم.