
كشف المدرب الجديد للمنتخب الوطني التونسي، سامي الطرابلسي، عن قائمته الأولى المكونة من 26 لاعبًا للمباراتين الحاسمتين ضد ليبيريا وملاوي، المقرر إجراؤهما في 19 و24 مارس 2025 على التوالي. تأتي هذه المباريات في إطار التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، حيث تحتل تونس حاليًا صدارة المجموعة H برصيد 10 نقاط.
تجمع تشكيلة الطرابلسي بمهارة بين الخبرة والشباب، مما يعكس رغبته في بناء فريق تنافسي للاستحقاقات الدولية القادمة. من بين الـ26 لاعبًا المختارين، نلاحظ وصول أربعة وجوه جديدة، بما في ذلك حراس المرمى سامي هلال وعبد السلام الحلاوي، بالإضافة إلى المدافعين حمزة بن عبدة وحسام بن رمضان.
تتميز هذه القائمة أيضًا بعودة العديد من اللاعبين الغائبين منذ فترة. فيراس شواط، مهاجم النجم الساحلي، يعود بعد غياب دام أربع سنوات. وبالمثل، يستعيد أنيس سليمان ونعيم السليتي، اللذان لم يتم استدعاؤهما منذ كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، مكانهما في التشكيلة.
من الملاحظ أنه لا يوجد أي لاعب من الترجي التونسي، بطل الدوري ومتأهل لربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، في هذه القائمة. يعكس هذا الاختيار الجريء من الطرابلسي رغبته في تنويع مصادر المواهب، مستفيدًا من مختلف الدوريات الأوروبية والشرق أوسطية والتونسية.
سيتعين على نسور قرطاج أولاً مواجهة ليبيريا في مونروفيا في 19 مارس، قبل استقبال ملاوي في رادس في 24 مارس. ستكون هاتان المباراتان حاسمتين للحفاظ على موقع الصدارة في المجموعة H والاستمرار في طريق التأهل المحتمل السابع لنهائيات كأس العالم.
بالنسبة لسامي الطرابلسي، العائد لقيادة المنتخب بعد فترة ولاية أولى ناجحة بين عامي 2011 و2013، الهدف واضح: الحفاظ على الديناميكية الإيجابية للتصفيات مع تحضير الفريق للتحديات القادمة، وخاصة كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب. ستكون معرفته العميقة بكرة القدم التونسية وخبرته المكتسبة خلال فترة عشر سنوات على رأس نادي السيلية القطري أصولاً ثمينة لقيادة نسور قرطاج نحو قمم جديدة.